ألحان الحياة

دعي القطار يرحل

كثيرا ماكنت أسمع في القصص وفي التلفاز وبين الناس عبارة (فاتها قطار الزواج) وكنت أتسائل دوما ياترى ماشكل هذا القطار ولماذا هو مهم جدا للبنات ركوبه وبعقلي الطفولي حين ذاك تخيلت قطارا بألوان الطيف محملا بالهدايا والحلويات الراكب فيه محظوظ والمتخلف عنه حزين ومهموم… مضت السنين وكبرت لأكتشف أن ذلك القطار ماهو إلا وهم رسمه أحدهم ليصبح قيد خوف يطوقنا ويعيقنا عن المضي في الحياة بحثت بين قصص الجاهلية ومن بعدهم ولم أجد أي حكاية بشأن هذا القطار بل وجدت خير مثال في أمنا خديجة رضي الله عنها حين تزوجت كانت في الأربعين وكانت ذات مال ونسب وجمال لم تكن تجلس دون هدف تنتظر المصير بل كانت ذات شأن لها مكان بين تجار قريش تتاجر بمالها وترسل القوافل ورغم عمرها لم يفتها ذاك القطار الوهمي بل تزوجت خير الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم … حينها قلت لنفسي وسأقولها لكل أنثى
دعي القطار يرحل بسلام لأنك ستنالين مقعدك دون الحاجة للانتظار فالأقدار مكتوبة ولك موعد موقوت لم يحن بعد إنطلقي للحياة بشغف إرسمي الأحلام وحققي الأهداف وانثري الأمل فأنت زهرة خلقتي زينة وبهجة حلقي وارتقي بفكرك واتركي طيب الأثر فالحياة محطة سنرحل عنها يوما دون وداع أو عودة.

همسات من قلمي✍🏻 ❤️❤️